نقل ابن المقفع «كليلة ودمنة» إلى العربية في القرن الثامن الميلادي، ومن يومها لم يتوقف القرّاء عن العودة إليه. الأسد والثور وابنا آوى ليسوا حيوانات فعلاً، بل هم الملك والمستشار والوشاة، وكل من عمل يوماً في مؤسسة سيعرفهم.
حكاية داخل حكاية
بناء الكتاب يشبه الصناديق المتداخلة: الملك يسأل، والفيلسوف يجيب بحكاية، وفي داخل الحكاية حكاية أخرى. هذا البناء يجعله مناسباً للقراءة المتقطعة، فيمكنك أن تقرأ باباً واحداً في المساء وتتوقف.
نثر يُقرأ بصوت عالٍ
لغة ابن المقفع واضحة ومحكمة، وهي من أفضل ما يمكن أن يقرأه من يريد أن يحسّن أسلوبه في الكتابة بالعربية. جرّب أن تقرأ فقرة بصوت عالٍ، وستلاحظ الإيقاع.
كتاب يُقرأ للأطفال على أنه حكايات، وللكبار على أنه كتاب في السياسة.
يوسف، محرر المدونة